القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
من نحن
العدد السابق
تكاليف الإعلان
مكتبة الكتب
منتدى الميزان
الأرشيف
اتصل بنا


أقسام المجلة


متابعات : دورة حول التحكيم والوسائل الأخرى البديلة لحسم المنازعات

أقام مجلس نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي دورة تحضيرية حول التحكيم والوسائل الأخرى البديلة لحسم المنازعات (A.D.R) وذلك يومي 18 و 19 أيار 2008 في مكتبة الأسد بدمشق.
وقد بلغ عدد المشاركين والحضور ما يقارب / 500 / محامٍ وقاضٍ من مختلف محافظات القطر، وكان السيد وزير العدل المستشار القاضي محمد الغفري، أبرز الحاضرين في الإفتتاح، كما حرص على سماع المحاضرات الأولى.


وبعد أن ألقى الأستاذ النقيب محمد وليد التش كلمة ترحيبية، أدار جلسات الدورة كاملةً بروح نقابية عالية، حيث تبعَ كل محاضرة تعليقاتٌ وأسئلة، تطلبت سعة صدر وحزم من الأستاذ النقيب لضبط عدم الخروج عن موضوع الندوة ، وتسخير أقصى مايمكن من الوقت للإفادة من وجود المحاضرين. وقد توزعت محاضرات اليوم الأول على محاضرين اثنين، الأول البروفسور فرانك ديدرش الذي تكلم عن :
ـ أهمية الوسائل البديلة لحل المنازعات وطرقها وكيفية الإستفادة من هذه الطرق.
ـ أشكال الوساطة وأبعادها القانونية.
ـ الحالات التنازعية المناسبة وغير المناسبة للوساطة.
المحاضر الثاني كان الدكتور موسى متري أستاذ القانون التجاري في كلية الحقوق بجامعة دمشق، الذي تكلم عن:
ـ التحكيم نظام قضائي خاص.
ـ التحكيم والرقابة القضائية في ضوء قانون التحكيم السوري الجديد.
وأثار الدكتور متري عدداً من النقاط الإشكالية في قانون التحكيم الجديد، والتي تدعو للمناقشة بغية معالجتها، ومنها: التحكيم متعدد الأطراف ومسؤولية الشركة الأم عن الشركة التابعة.
وتساءل الدكتور متري فيما إذا كان التزام المحكم بموجب القانون الجديد هو التزام بعناية أم بنتيجة؟ حيث تتجلى أهمية السؤال فيما تستتبعه هذه المسألة من نتائج، كاستحقاق المحكم لأتعابه إذا أنجز عمله وتوفي قبل إصدار الحكم. وكذلك طرح السؤال التالي: هل للمحكم أن لا يأخذ بالتقادم وهو من النظام العام ارتكازاً على مبادئ العدالة والإنصاف؟
وفي اليوم الثاني تحدث البرفسور ديدرش في محاضرتين صباحيتين عن التحكيم بين القوانين الداخلية والخارجية وأشكال التحكيم والقواعد الواجبة التطبيق على التحكيم والصيغ والشروط الواجب إتباعها للوسائل البديلة إضافة إلى النقد والمقترحات.ثم تحدث محاضر آخر قُدِّم بصفته قاضِ سابق في محكمة التمييز الألمانية والمتخصص في مجال التحكيم وتمحورت محاضرته حول آليات تنفيذ حكم التحكيم، ويذكر أن هذه المحاضرة واسم المحاضر لم يكونا واردين في برنامج الدورة.
وفي نهاية الدورة شكر الأستاذ النقيب محمد وليد التش المحاضرين والحضور.


الميزان تود الإشارة إلى أنها وبموافقة من الأستاذ النقيب حاولت إجراء لقاء مع أحد المحاضرين الألمان أو مع مدير المؤسسة الألمانية السيد كلاوس فريدرن، لتقدم لقرائها معلومات عن المؤسسة الألمانية وطبيعتها وخطط عملها القادمة في سورية، إن كانت موجودة. ولم تتمكن من ذلك نظراً لإعتذار المترجم المرافق وعدم تجاوبه. وكان قد عرض أن يكون اللقاء معه بعد مغادرة المحاضرين ومدير المؤسسة.

تحضير للطباعة أرسل هذا المقال
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع

بحث في الموقع

بحث متقدم


تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن


مجلد السنة الأولى



من متواجد الآن
4 متواجد (4 في العدد السابق)

عضو: 0
زائر: 4

المزيد

 الدعم الفني: موسوعة الحاسوب Copyright © Almizan Magazine . 2010