(1) في عام (1985) وصل حازم إلى مرتبة متقدمة في القضاء، كان رجلاً في نحو الخامسة والأربعين من عمره، علاقاته الاجتماعية غنية بالصداقات حتى مع علية القوم من أصحاب النفوذ والتجار والأثرياء، وكان ذلك يفرض عليه أحياناً أن يتخلى عن قناعاته القانونية الإنسانية في سبيل إرضاء أحد الأصدقاء أو أحد المعارف المتنفذين. وفي شهر حزيران من ذلك العام عين في منصب هام في القضاء العالي..
قالت له زوجته بعد سماعها الخبر.
إنه خبر عظيم يا حازم، هذا يعني أننا سنقضي العطلة القضائية في أوربا.
بالطبع سأفعل ما ترغبين به يا عزيزتي.. بودي أيضاً أن أرتاح لبعض الوقت.
ورن جرس الهاتف، رفع السماعة: ألو .. نعم ..
أستاذ حازم مبروك سررنا جداً بهذا الخبر
شكراً لك ..
تابع الصوت