لم يخترع الإنسان النار اختراعاً لأن الطبيعة وهبتها له. لكن الإنسان استخدمها على ألف صورة وصورة، فاتخذ منها سلاحاً يحارب فيه ألد أعدائه، واتخذ منها شعلة قهر بها الظلام، واستعملها للتدفئة فقهر بها (البرد). وأخيرا استعملها للطهي، فلم يعد يأكل اللحوم النيئة فقهر بها (الجوع)، ثم استعملها في صناعة المعادن فعاود تشكيلها حسب حاجته وفائدته.