الإشراف على مؤسسة تعليمية يناهز عدد طلابها خمسة عشر ألف طالب وطالبة ككلية الحقوق مهمة تحتاج إلى الكثير من الجهد والخبرة. فالتعاطي مع مشكلات الطلاب واحتياجاتهم أمر شاق، يستوجب امتلاك خبرة علمية وتربوية واسعة إضافة إلى ذهنية منفتحة، تتابع كل ما له علاقة بتطوير العملية التعليمية، وتذلل العقبات التي تعترضها.
كلية الحقوق بوصفها واحدة من أهم الكليات السورية وأعرقها وبحكم عدد طلابها الهائل ودورها في رفد المجتمع برجال القانون، تبدو معاناتها أكبر من سواها، ما يُلقي بالمزيد من المهام على عاتق عمادتها التي يتولاها الدكتور محمد يوسف الحسين. "الميزان" التقت الدكتور الحسين وتحاورت معه بقضايا المناهج والطلاب والدراسات العليا، وتناقشت معه في نتائج الاستبيان الذي أجرته مجلة الميزان في كلية الحقوق،وسألته عن رأيه في عدد من المسائل الأخرى ، فكان الحوار التالي: